تعرّف على الدكتورة سيما بحوث وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمرأة، بعد تصريحاتها التي هاجمت فيها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

والتي وصفتها بأنها أرهابية وأنها سبب مقتل المدنيين والاطفال في قطاع غزة.

وتبرأ الاردن والشعب الاردني من الدكتورة سيما بحوث وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الامم المتحدة للمرأة وأصفاً إياها بأنها لا تحظى بأي وظيفة في الدولة والحكومة الاردنية.

وفيما يلي نص الخبر من صحيفة ترانيم الاخبارية:

أثار تصريح وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة الدكتورة سيما باحوث، الأردنيين، بعد تصريح وصفت فيه هجمات حركة حماس على الاحتلال بـ”الأهوال” و”المروعة”. روايات عن أعمال عنف جنسي غير معقولة خلال الهجمات.

وقالت سيما باحوث في بيانها:

“منذ أهوال هجمات حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والأهوال التي تلت ذلك، وخاصة في غزة، ومنذ ذلك الحين، شهدنا أدلة على أن النساء والأطفال هم أول ضحايا الصراع وأن واجبنا في السعي إلى السلام هو واجبنا”. واجب عليهم.”

وتابعت بحسب ما تم رصده على مدار الساعة: “سمعنا روايات مروعة عن أعمال عنف جنسي غير معقولة خلال الهجمات، مما أدى إلى دعوات مثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة للمساءلة والعدالة ودعم جميع المتضررين” للتحرك الفوري والصريح. الإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن من أجل العودة إلى ديارهم. الطريق إلى السلام.

أكد مصدر حكومي أردني، أن وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة الدكتورة سيما باحوث، لا تربطها أي علاقة وظيفية مع الأردن.

وأوضح المصدر لمنصة حقك أن تعرف اليوم الاثنين، أن الدكتورة باحوث تقاعدت من منصبها في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عام 2021، ومنذ تقاعدها لم تكن لها أي علاقة عمل مع المملكة، و تم تعيين وظيفتها في الأمم المتحدة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.

يذكر أن تصريحات الدكتورة سيما باحوث أثارت العديد من التساؤلات لدى النخب السياسية حول ما إذا كانت تمثل الأردن في الأمم المتحدة.